الشيخ الصدوق
563
الخصال
رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " يا علي لقد عرضت علي أمتي البارحة فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لك ولشيعتك " ؟ فقالوا : اللهم نعم ، قال : نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا أبا بكر اذهب فاضرب عنق ذلك الرجل الذي تجده في موضع كذا وكذا فرجع ، فقال : قتلته ؟ قال : لا ، وجدته يصلي ، قال : يا عمر اذهب فاقتله فرجع ، فقال : قتلته قال : لا ، وجدته يصلي فقال : آمركما بقتله فتقولان : وجدناه يصلي ؟ ! قال : يا علي اذهب فاقتله فلما مضيت قال : إن أدركه قتله . فرجعت فقلت : يا رسول الله لم أجد أحدا فقال : صدقت أما إنك لو وجدته لقتلته ؟ ( 1 ) قالوا : اللهم نعم ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله كما قال لي : " إن وليك في الجنة وعدوك في النار " ؟ قالوا : اللهم لا . قال : نشدتكم بالله هل علمتم أن عائشة قالت : لرسول الله صلى الله عليه وآله : إن إبراهيم ليس منك وإنه ابن فلان القبطي ، قال : يا علي اذهب فاقتله ، فقلت : يا رسول الله إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمى في الوبر أو أتثبت ؟ قال : لا بل تثبت ، فذهبت فلما نظر إلي استند إلى حائط فطرح نفسه فيه فطرحت نفسي على أثره فصعد على نخل وصعدت خلفه فلما رآني قد صعدت رمى بإزاره ، فإذا ليس له شئ مما يكون للرجال فجئت فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت ( 2 ) ؟ فقالوا : اللهم لا ، فقال : اللهم اشهد .
--> ( 1 ) المراد به ذو الثدية وقصته مشهورة . ( 2 ) فيه نكارة شديدة إذ النبي صلى الله عليه وآله كيف أمر بقتل من لم يثبت جرمه ، وكيف لم يقم حد القذف على عائشة ؟ ! وهذا مما يضعف الخبر ، والعلم عند الله .